الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني ( مترجم : ساعدي )

334

رياض العلماء و حياض الفضلاء ( فارسي )

ها خلك الداعى له مهجة * فيها لنار الشوق اى التهاب ينهى اليك العذران لم تكن * تحوى يداه الآن ذاك الكتاب لا زلت فى ظل ظليل و لا * افلح من عاداك يوما و خاب اى كسى كه ، سخاوتمندى او همگان را فراگرفته و بخشش او همانند باران بر سر همگان مىريزد . اى يكتاى روزگار ، تو آن كسى هستى كه از چهره معانى ، نقاب مىگشايى . چه كسى مىتواند در فرا رسيدن به مراتب عاليه با تو همسنگى كند و حال آنكه پاى كمالات تو بر فراز گردن‌ها قرار گرفته است . اينك دوست دعاكننده بر تو كه دل او در آتش شوق ديدار تو شعله‌ور است . و از تو پوزش مىخواهد اگر نتواند آن كتاب را به تو تقديم دارد . آرزومندم ، همواره در زير سايه بلند خدا پايدار باشى ، و كسى كه تصميم دارد تا با تو دشمنى كند نوميد باشد ، و روى رستگارى نبيند . از اشعار او چكامه‌اى است در كلمات حكمت‌آميز و اندرز : تحققت ما الدنيا عليك تحاوله * فخذ حذرا من يدرى من هو قاتله ودع عنك آمالا طوى الموت نشرها * لمن انت فى معنى الحياة تماثله و لا تك ممن لا يزال مفكرا * مخافة فوت الرزق و اللّه كافله و لا تكثرت من نقص حظك عاجلا * فما الحظ ما تعنيه بل هو آجله و حسبك حظا مهلة العمر ان تكن * فرائضه قد تممتها نوافله فكم من معافى مبتلى فى يقينه * بداء دوى ما طبيب يزاوله و كم من قوى غادرته خديعة * ضعيف القوى قد بان فيه تخاذله و كم من سليم فى الرجال و رأيه * به سهم غرور قد اصيبت مقاتله و كم فى الورى ناقص العلم قاصر * و يصعد فى مرقاة من هو كامله فيغرى و يغوى و هى شر بلية * يشاركه فيهن حتى يشاكله حقيقت دين را دانسته‌ام هيچ‌گاه گرد دنيا نگردى و از آن دورى كن همانند كسى كه مىداند كشندهء او كيست . و آرزوها را رها كن كه مرگ